تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

[ حديث ] دهم

اصل : سَهْلٌ قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ : قَدِ اخْتَلَفَ يَا سَيِّدِي أَصْحَابُنَا فِي التَّوْحِيدِ : مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هُوَ جِسْمٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ « 1 » : صُورَةٌ ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَا سَيِّدِي ، أَنْ تُعَلِّمَنِي مِنْ ذلِكَ مَا أَقِفُ عَلَيْهِ وَلَا أَجُوزُهُ ، فَعَلْتَ مُتَطَوِّلًا عَلى عَبْدِكَ . فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ عليه السلام : « سَأَلْتَ عَنِ التَّوْحِيدِ ، وَهذَا عَنْكُمْ مَعْزُولٌ » . شرح : سهل بن زياد گفت كه : نوشتم سوى امام حسن عسكرى عليه السلام در سال دويست و پنجاه و پنج هجرى كه : به تحقيق اختلاف كرده‌اند - اى مهترِ من - ياران ما در اقرار به يگانه بودنِ اللَّه تعالى در صفات ربوبيّت ؛ بعضِ ايشان كسى است كه مىگويد كه : اللَّه تعالى جسم غير مَجوف است . و بعضِ ايشان كسى است كه مىگويد كه : پيكر مَجوف است . پس اگر در خود [ مصلحت ] بينى - اى مهترِ من - اين كه تعليم كنى مرا از آن دو مذهب آنچه را كه بر آن ايستم در اعتقاد و درنگذرم از آن ، ممنون خواهى كرد غلامت را . پس نوشت در جواب به خطّ خود عليه السلام كه : پرسيدى از اقرار به يگانه بودنِ اللَّه تعالى در صفات ربوبيّت و اين از شما بر طرف شده است . اشارت است به اين كه هر دو مذهب باطل است و تو خيال صدقِ يكى دارى ، يا به اين كه اختلاف از روى ظن در آن مسئله ، منافىِ اقرار به ربوبيّت است ، خواه موافق واقع افتد و خواه نه . اصل : « اللَّهُ وَاحِدٌ أَحَدٌ
« لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
، خَالِقٌ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ، يَخْلُقُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - مَا يَشَاءُ مِنَ الْأَجْسَامِ وَغَيْرِ ذلِكَ وَلَيْسَ بِجِسْمٍ ، وَيُصَوِّرُ مَا يَشَاءُ وَلَيْسَ بِصُورَةٍ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبْهٌ ، هُوَ لَاغَيْرُهُ
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
« 2 » » .
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : + / « هو » . ( 2 ) . شورى ( 42 ) : 11 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 204 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى