تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ناچار مىگويند كه : بديهى است كه در عادت و خلافِ عادت تفاوت نمىكند . مىگوييم كه : همين ، دليل در امتناع رؤيت هست و خصوصيّت ديدن و لمس كردن و مانند آنها ، داخلِ در مناطِ دلالت نيست ، پس الفاظ قرآن و روايات را غلط فهميده‌ايد و اگر مانند آن الفاظ در لمس كردن و بوييدن نيز مىبود ، قائل به امتناع آنها نمىشديد . بدان كه مضمون اين دليل بر اين مدّعى منقول مىشود از هشام بن الحكم ، از امام جعفر صادق عليه السلام ، در « كتابُ الْحُجَّةِ » در حديث اوّلِ باب اوّل كه : « لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَلَا يُلَامِسُوهُ » « 1 » و بيان مىشود . و از كلامى كه منقول خواهد شد از هشام بن الحكم در آخرِ اين باب ، ظاهر مىشود كه هشام ، مثلِ اين حديث را شنيده باشد و معنى ديگر خيال كرده باشد . وَاللَّهُ أَعْلَم .

[ حديث ] پنجم

اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا جَعْفَرٍ ، أَيَّ شَيْءٍ تَعْبُدُ ؟ قَالَ : « اللَّهَ » . قَالَ : رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : « بَلْ لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْإِبْصَارِ ، وَلكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ ، لَايُعْرَفُ بِالْقِيَاسِ ، وَلَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ ، وَلَا يُشَبَّهُ بِالنَّاسِ ، مَوْصُوفٌ بِالْآيَاتِ ، مَعْرُوفٌ بِالْعَلَامَاتِ ، لَايَجُورُ فِي حُكْمِهِ ، ذلِكَ اللَّهُ لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ » . قَالَ : فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ . شرح : الْمُشَاهَدَة : ديدنِ كسى ذات چيزى را ، نه آثار و علاماتش را و بس . الْإِبْصَار ( به كسر همزه ) : ديدن كسى چيزى را و آن اعمّ از مشاهده و از ديدنِ آثار آن چيز است ، پس اضافه ، به تقدير « مِنْ » است . الْحَقَائِق ( جمع حَقِيقَة ) : اصل‌هايى كه بازگشت به آنها شود ، مثل عَلَم در لشكرگاه و مثل آنچه منظور است در الفاظ مجازيه و مراد اين جا ، دانش‌هايى است كه بناى
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 168 ، ح 1 .