تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
گفتم امام را كه : به چه نشان ، شناخته مىشود صاحب نجات قيامت ؟ امام گفت كه : هر كه كردارش با گفتارش موافق است . پس جز اين نيست كه ثابت است براى او و بس ، گواهى به نجات قيامت . و هر كه كردارش با گفتارش موافق نيست ، پس نيست او مگر مكانِ عاريتِ ايمان ، به معنى اين كه مؤمن رسمى است ، نه حقيقى . پس دو خطر دارد ، چنانچه گذشت در شرح « وَ ذلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ » تا آخر ، در خطبه .

[ حديث ] ششم

اصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ ، قَالَ : ] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُ خَطَبَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ؛ إِنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِهِ كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لَايَسْتَفِيقُ عَنْ جَهْلِهِ ، بَلْ قَدْ رَأَيْتُ أَنَّ الْحُجَّةَ عَلَيْهِ أَعْظَمُ ، وَالْحَسْرَةَ أَدْوَمُ عَلى هذَا الْعَالِمِ الْمُنْسَلِخِ مِنْ عِلْمِهِ مِنْهَا عَلى هذَا الْجَاهِلِ الْمُتَحَيِّرِ فِي جَهْلِهِ ، وَكِلَاهُمَا حَائِرٌ بَائِرٌ » . شرح : رَأَيْتُ ( به صيغهء متكلّم ) اشارت است به اين كه : استنباط آن از قرآن ، براى رعيّت ميسّر نيست . عَلَيْهِ متعلّق به الْحُجَّة است و ضمير ، راجع به الْعالِم العامِل بِغَيْرِهِ است . عَلى الْعالِمِ الْمُنسَلِخِ مِنْ عِلْمِهِ بدلِ عَلَيْه است . مِنْها متعلّق به أَعْظَم است و ضمير ، راجع به الحُجَّة است . عَلى هذَا الْجَاهِل متعلّق به ضمير مِنْها است ؛ چون راجع به الحُجِّة است ، پس ترك ذكر نظاير اين‌ها در وَ الْحَسْرَة أَدْوَم ، با وجود اين كه عطف است بر اسم و خبر أَنَّ براى اختصار است و به تقدير اين است كه : « وَ الْحَسْرَةُ عَلَيْهِ أَدْوَمُ عَلى هذَا الْعالِمِ الْمُنْسَلِخِ » تا آخر . و در اين مقام ، احتمالاتى ديگر هست ، ليك ذكر عَلَيْه در اوّل و ذكر عَلى هذَا الْعَالِم در آخر ابا دارد از آنها . و بر هر تقدير ، أَدْوَم به اعتبار اين است كه حسرت بر عالم ، متّصل است به موت او . و حسرت بر جاهل ، بعد از بعث اوست در روز قيامت ، موافق