واضح مىشود آيت سورهء توبه كه :
« الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
« 1 » بنا بر اين كه حدود به معنى اطراف باشد ، خواه اطراف داخله و خواه اطراف خارجه ، موافق آنچه مىآيد در حديث سومِ « بَابُ الرَّدّ إلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّة » كه باب بيست و يكم است كه : « مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَلَا حَرَاماً إِلّا وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الدَّارِ ، فَمَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ » .
پس حدود « 2 » « مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُوله » دو نوع باشد : اوّل ، حدود داخله و آن ، مسائلى باشد كه عمل به آن محكمات ، بىعلم به آن مسائل ، ميسّر نيست ؛ دوم ، حدود خارجه ، مثل غلوّ و انتحال و تأويل كه بيان مىشود در شرح حديث دومِ باب آينده .
و علم اعراب به آن حدود ، موقوف است بر آمدن بعض ايشان سوى دار العلم و سؤالِ « أهل الذكر » و آن اعراب به آن نيامدند و به مكابره ، آن محكمات را تأويل و تخصيصِ نامعقول كردند و پيروى ظن در نفس احكام اللَّه تعالى و اختلاف از روى ظن كردند ، به غفلت از اين كه در هر زمان تا انقراض دنيا عالِمى به جميع نفس احكام اللَّه تعالى خواهد بود و اگر متمكّن شود ، نشر علم به نفس احكام اللَّه تعالى در آن مسائل مىكند به وسيلهء طوايف فِرَق .
پس آن اعراب كافر ، مدّعى ايمان شدند ، موافق آيت سورهء حجرات :
« قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
« 3 »
و مراد به اعراب در اين دو آيت ، اكثر اعراب است به قرينه آيت سورهء توبه كه :
« وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ » .
« 4 »
هامش
( 1 ) . ؟ ؟ .
( 2 ) . ؟ ؟ .
( 3 ) . ؟ ؟ .
( 4 ) . توبه ( 9 ) : 99 .