تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
و فهميدگى ، به معنى علمى كه عمل به آن شود . پس فقه و فهم ، اخصّ مطلق است از علم ؛ زيرا كه علمِ بىعمل را فقه نمىگويند و فهم نيز نمىگويند . الدِّين ( به كسر دال و سكون ياء ) : خدا پرستى ؛ و آن ، دو قسم است : اوّل ، حق ؛ دوم ، باطل . دين حق ، آن است كه موافق « مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ » باشد و « مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ » عبارت است از آنچه در محكمات قرآن ، بسيار صريح و مكرّر شده ؛ و آن ، نهى از پيروى ظن و از اختلاف در فتوا يا قضا از روى ظن است ، موافق آيت سورهء بقره :
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ » .
« 1 » و آن ، در جميع شرايع انبيا قرار داده شده ، چنانچه در امثال آيت سورهء شورى است كه :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ » .
« 2 » و آن را صراط مستقيم و ملّت ابراهيم مىنامند ، مثل آيت سورهء فاتحه كه :
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
« 3 » و بيان شد در شرح اوّل خطبه و سورهء انعام كه :
« قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ » .
« 4 » و آن است « احْسَنُ الْحَدِيث » و « كتاب متشابه » و « مَثانى » كه در آيت سورهء زمر است كه :
« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ »
« 5 » و بيان مىشود در « كِتَابُ التَّوْحِيد » در شرح حديث « 6 » سومِ « بَابُ النَّوَادِر » « 7 » كه باب بيست و سوم است و به اين ،
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) : 159 . ( 2 ) . شورى ( 42 ) : 13 . ( 3 ) . فاتحه ( 1 ) : 6 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) : 161 . ( 5 ) . زمر ( 39 ) : 23 . ( 6 ) . « ظ » : + / و . ( 7 ) . حديث مذكور كه منقول از امام باقر عليه السلام است ، چنين است : « نَحْنُ المَثانِي الّذي أعطاهُ اللَّه نَبِيَّنا مُحَمّداً صلى الله عليه و آله » .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 278 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى