تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شرح : فاء در فَكَانَ براى تعقيب است . و مِنْ در مِمَّا براى تبعيض است . و در مِنَ الْخَمْسَة براى سببيّت است . الخَيْر مرفوع و اسم كان است . وَ الإيمان مرفوع به عطف بر الْخَيْر است . و همچنين است وَ التَصْديِق . و مراد ، اين است كه : اعطاى اين سه خصلت و امثال آنها ، بعد از اعطاى هفتاد و پنجِ مذكور است و به سبب آنها است . و مراد به خَيْر ، نفع رسانيدن به خلق است . و مراد به شَرّ ، ضرر رسانيدن به خلق است . و مراد به ايمان ، گرويدن از ته دل به خدا و رسول است و گاهى مستعمل مىشود در اتيان به جميع فرايض و اجتناب از هر كبيره . و مراد به تصديق ، اقرارِ قولى يا فعلى است به صدق خدا و رسولش در جميع آنچه گفته‌اند و گاهى مستعمل مىشود در بودن با صادقان كه ائمّهء معصومين‌اند و مذكورند در آيت سورهء توبه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
« 1 »
.
يعنى : پس بود از جملهء آنچه اللَّه تعالى بخشيد خردمندى را به سبب هفتاد و پنج كه لشكر خردمندى است ، نيكويى با مردمان و آن ، مددكار خردمندى است در همه كار . و گردانيد ضدّ آن ، ضرر رسانيدن را و آن ، مددكار ناخردمندى است در همه كار ؛ و گرويدن به خدا و رسول و ضدّ آن ، ناگرويدن است ؛ و اظهار راستگويىِ خدا و رسولش و ضدّ آن ، انكار آن است . اصل : « وَالرَّجَاءَ وَضِدَّهُ الْقُنُوطَ ؛ وَالْعَدْلَ وَضِدَّهُ الْجَوْرَ ؛ وَالرِّضَا وَضِدَّهُ السُّخْطَ ؛ وَالشُّكْرَ وَضِدَّهُ الْكُفْرَانَ ؛ وَالطَّمَعَ وَضِدَّهُ الْيَأْسَ ؛ وَالتَّوَكُّلَ وَضِدَّهُ الْحِرْصَ ؛ وَالرَّأْفَةَ وَضِدَّهَا الْقَسْوَةَ ؛ وَالرَّحْمَةَ وَضِدَّهَا الْغَضَبَ ؛ وَالْعِلْمَ وَضِدَّهُ الْجَهْلَ ؛ وَالْفَهْمَ وَضِدَّهُ الْحُمْقَ ؛ وَالْعِفَّةَ وَضِدَّهَا التَّهَتُّكَ ؛ وَالزُّهْدَ وَضِدَّهُ الرَّغْبَةَ ؛ وَالرِّفْقَ وَضِدَّهُ الْخُرْقَ ؛ وَالرَّهْبَةَ وَضِدَّهَا الْجُرْأَةَ ؛ وَالتَّوَاضُعَ وَضِدَّهُ الْكِبْرَ » . شرح : واو در وَ الرَّجَاء به معنى « مَعَ » است ، براى تأكيد اتّصالى كه مفهوم شد از « فاء » در « فَكَانَ » . پس الرَّجَاء منصوب است و اوّل هفتاد و پنج است و نظاير آن ، منصوب
هامش
( 1 ) . توبه ( 9 ) : 119 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 240 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى