و جنگ كن با خواهش نفست به خردمندىات كه مبادا ديگر بىاندامى « 1 » از تو سرزند تا بىغش مانَد براى تو ، دوستى باطنىِ مردمانْ تو را و نمايان شود براى تو ، دوستى ظاهرى مردمانْ تو را .
مخفى نماند كه در اواخر نهج البلاغه ، منقول از امير المؤمنين عليه السلام چنين است :
« الحِلْمُ غِطاءٌ ساتِر ، والعقلُ حُسامٌ قاطِع ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِك بِحِلْمِك ، وقاتِل هواك بِعَقْلِك » . « 2 »
[ حديث ] چهاردهم
اصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ] عَنْ سَمَاعَةَ [ بْنِ مِهْرَانَ ] قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِيهِ ، فَجَرى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَالْجَهْلِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَجُنْدَهُ ، وَالْجَهْلَ وَجُنْدَهُ ، تَهْتَدُوا » .
قَالَ سَمَاعَةُ : فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَانَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - خَلَقَ الْعَقْلَ - وَهُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ - مِنْ نُورِهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : خَلَقْتُكَ خَلْقاً عَظِيماً ، وَكَرَّمْتُكَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِي » .
قَالَ : « ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِيّاً ، فَقَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَلَمْ يُقْبِلْ ، فَقَالَ لَهُ : اسْتَكْبَرْتَ ، فَلَعَنَهُ » .
شرح : روايت است از سماعه گفت كه : بودم نزد امام جعفر صادق عليه السلام و نزد او جمعى از چاكران او بودند . پس گذشت در مجلس ، يادِ خردمندى و ناخردمندى . پس گفت امام جعفر صادق عليه السلام كه : شناسيد خردمندى را و لشكر آن را و ناخردمندى را و لشكر آن را تا راه يابيد سوى حق .
هامش
( 1 ) . يعنى : زشتىِ ديگر .
( 2 ) . نهج البلاغه ، ص 551 ، حكمت 424 .