تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
مىبايد داد . و ابن بابويه در كتاب من لا يحضره الفقيه در « بَابُ الرَّجُلَيْنِ يُوصى إِلَيْهِمَا فَيَنْفَرِدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِنِصْفِ التَّرَكَةِ » مستند به آن « 1 » ، ترجيح [ داده است ] « 2 » . بيانِ اين آن كه : آن ترجيح در صورت علم به قول امام حَىّ ، يا بقاى دولت ظالمى است كه قول اخير در زمان او واقع شده و در مثل اين زمان‌ها جارى نيست ؛ واللَّه أعلم . اصل : وَقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ - وَلَه الْحَمْدُ - تَأْلِيفَ مَا سَأَلْتَ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ تَوَخَّيْتَ . شرح : اين در مقابل سخن برادر است كه گذشت در ضمن « وَ قُلْتُ إِنَّكَ تُحِبُّ » تا آخر . يعنى : و به تحقيق ميسّر كرد اللَّه تعالى - و او راست و بس ، ستايشِ اين توفيق يا هر ستايشى - به هم آوردن كتاب كافى را كه طلبيدى ، و اميد مىدارم كه بوده باشد به پايه‌اى كه خواستى و دوست داشتى . مخفى نماند كه اين عبارت‌ها دلالت بر اين مىكند كه مصنّف - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالى - خطبه را بعد از اتمام تصنيف كافى نوشته است . اصل : فَمَهْمَا كَانَ فِيهِ مِنْ تَقْصِيرٍ فَلَمْ تُقَصِّرْ نِيَّتُنَا فِي إِهْدَاءِ النَّصِيحَةِ ؛ إِذْ كَانَتْ وَاجِبَةً لِإِخْوَانِنَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، مَعَ مَا رَجَوْنَا أَنْ نَكُونَ مُشَارِكِينَ لِكُلِّ مَنِ اقْتَبَسَ مِنْهُ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ فِي دَهْرِنَا هذَا ، وَفِي غَابِرِهِ إِلَى انْقِضَاءِ الدُّنْيَا ؛ إِذِ الرَّبُّ - جلَّ و عَزَّ - وَاحِدٌ ، وَالرَّسُولُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله خَاتَمُ النَّبِيِّينَ - وَاحِدٌ ، وَالشَّرِيعَةُ وَاحِدةٌ . شرح : التَّقْصِير : دادن چيز خسيسِ به كار نيامدنى ، و ترك كار ضرورى ؛ و معنى اوّل اين جا مناسب‌تر است ؛ چه غالب استعمال آن در معنى دوم با « عَنْ » مىباشد و نيز اگر معنى دوم ، مراد مىبود ، به جاى إذْ كَانَتْ وَاجِبَةً ، « إذْ كَانَ وَاجِباً » مناسب‌تر بود .
هامش
( 1 ) . يعنى با استناد به عمل به قول اخير . ( 2 ) . « ظ » : ترجيح شده .