تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
موافق و مخالف است ، نيست ريبى و شكّى در آن » . اصل : وَنَحْنُ لَانَعْرِفُ مِنْ جَمِيعِ ذلِكَ إِلَّا أَقَلَّهُ ، وَلَا نَجِدُ شَيْئاً أَحْوَطَ وَلَا أَوْسَعَ مِنْ رَدِّ عِلْمِ ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى الْعَالِمِ عليه السلام ، وَقَبُولِ مَا وَسَّعَ مِنَ الْأَمْرِ فِيهِ بِقَوْلِهِ : « بأَيِّهمَا أَخَذْتُمْ مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ وَسِعَكُمْ » . شرح : نَحْنُ ، عبارت است از اخباريّين شيعهء اماميّه در زمان غيبت امام . مراد به معرفت ، شناختى است كه مصحِّح فتوا و حكم به چيزى باشد . مِنْ در اوّل ، تعليليّه است . جَمِيعِ ذلِكَ عبارت است از اين سه قول و امثال اينها ، مثل آنچه مذكور مىشود در « كِتَابُ الْعَقْلِ » در « بَابُ الْأخْذِ بِالسُّنَّةِ وشَوَاهِدِ الْكِتَابِ » كه آخر ابواب است كه : « خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِمِنى ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا جَاءَكُم عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ ، وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ » « 1 » . إلَّا ، براى استثناى مُفرّغ است . أَقَلَّهُ ( به قاف و تشديد لام ) به صيغهء افعل التَّفْضيل و ضمير ، راجع به « مَا اخْتَلَف الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ الْعُلَمَاءِ » است و عبارت است از مسئلهء امامت كه اوّل چيزى است كه بعد از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اختلاف روايات در آن واقع شده و آن ، يكى از هزاران است . أَحْوَطَ به معنى نگاه دارنده‌تر است دين را از فساد . مُشارٌ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلِّهِ محلّ سؤال برادر است و آن ، مسائل فرعيّهء متعلّقه به عبادات محضه است . پس شامل نيست مسئلهء تصديق به امامتِ امام حق از جملهء عبادات محضه را ؛ زيرا كه آن از اصول دين است . و در اين كلام ، لفّ و نشر مرتّب است ؛ زيرا كه رَدّ عِلْمِ ذَلِكَ كُلِّه إِلَى الْعَالِمِ عليه السلام ناظر است به أَحْوَط . و قَبُول مَا وَسَّعَ ناظر است به أَوْسَعَ . و مراد به ردّ سوى عالِم ، ارجا « 2 » و ترك ترجيح به أحد وجوه مرجّحهء مشهوره است ، موافق آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْعَقْلِ » در حديث هشتمِ « بَابُ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ » . مراد به عالم ، صاحب الزمان عليه السلام يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است . و مىتواند بود كه مراد ، امام جعفر صادق عليه السلام باشد ، بنا بر اين كه اين مضمون از او منقول مىشود در « كِتَابُ الْعَقْلِ »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 69 ، ح 5 . ( 2 ) . ارجا : به تأخير انداختنِ كار .