دوم : ملاحظهء موافقت قوم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و مخالفت ايشان است و مراد به قوم او اكثر قريش يا اكثر اصحاب است . بيانِ اين آن كه : آيات بيّناتِ محكمات ، دلالت دارد بر اين كه بعد از رسول اللَّه ، اكثر قوم او و اكثر اصحاب او راه باطل پيش مىگيرند ، مثل آيت سورهء انعام :
« وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ »
« 1 » بنا بر اين كه الفْ لامِ « الأرض » براى عهد خارجى باشد و مراد ، سرزمينى باشد كه رسول اللَّه و اصحابش در آن متوطّن بودهاند .
و مثل آيتِ سورهء أعلى :
« بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى »
« 2 » و مثل آيتِ سورهء زخرف :
« وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ »
« 3 » تمثيل رسول اللَّه ، على بن ابى طالب را به عيسى بن مريم ، به اعتبار علم او ، به اين است كه جمعى مىگويند كه : او اللَّه است و جمعى منكر حق امامت او مىشوند و جمعى جادّهء وُسطى اختيار مىكنند و اين ، نظير مذاهب امّت عيسى در عيسى است .
و تمثيل منافقان قريش ، على بن ابى طالب را به اصنامى كه آنها را مىپرستيدهاند ، براى اظهار خصومت و دعوىِ مانند جماد بودنِ اوست .
و از جمله رواياتى كه موافق اين آيات است ، روايت بخارى از جملهء مخالفان است در « بَابُ
« وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
« 4 » » از رسول صلى الله عليه و آله كه در احوال قيامت گفته كه :
ألا وإنّه يُجاء برجالٍ مِن امّتي فيُؤخَذُ بِهم ذات الشمال فأقول : يا ربِّ أصحابي ؛ فيقال : إنّك لا تَدرِي ما أحدَثوا بَعدَك ؛ فأقُولُ كما قال العبدُ الصالح « 5 » :
« وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) : 116 .
( 2 ) . اعلى ( 87 ) : 16 - 19 .
( 3 ) . زخرف ( 43 ) : 57 و 58 .
( 4 ) . مائده ( 5 ) : 117 .
( 5 ) . يعنى عيسى بن مريم عليهما السلام .