تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
[ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْمُؤْمِنُ بَيْنَ خَوْفَيْنِ ، خَوْفِ ما مَضى وَخَوْفِ مابَقىَ . وَبِمَوْتِ النَّفْسِ تَكونُ حَياةُ الْقَلْبِ وَبِحياةِ الْقَلْبِ الْبُلوغُ الى الْاسْتِقامَةِ . وَمَنْ عَبَدَ اللّهَ عَلى ميزانِ الْخَوفِ وَالرَّجاءِ لايَضِلُّ وَيَصِلُ الى مَأْمولِهِ . وَكَيْفَ لا يَخافُ الْعَبْدُ وَهُوَ غَيْرُ عالِمٍ بِما يُخْتَمُ صَحيفَتُهُ وَلا لَهُ عَمَلٌ يَتَوَصَّلُ بِهِ اسْتِحْقاقاً وَلا قُدْرَةَ لَهُ عَلى شَىْءٍ وَلا مَفَرَّ ، وَكَيْفَ لا يَرْجُو وَهُوَ يَعْرِفُ نَفْسَهُ بِالْعَجْزِ وَهُوَ غَريقٌ فى بَحْرِ آلاءِ اللّهِ وَنَعْمائِهِ مِنْ حَيْثُ لا تُحْصى وَلا تُعَدُّ . فَالْمُحِبُّ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَلَى الرَّجاءِ بِمُشاهَدَةِ احْوالِهِ بِعَيْنِ سَهَرٍ ، وَالزّاهِدُ يَعْبُدُ عَلَى الْخَوْفِ ]

خوف مؤمن

رسول الهى صلى الله عليه و آله فرمود : مؤمن بين دو خوف است : خوف از گذشته به اين كه مبادا آنچه از عمر گذشت موافق رضاى دوست نگذشته باشد و خوف از آينده كه مبادا به هوا و هوس بگذرد و حاصل و ثمرى برابر با ميل يار به بار نياورد . به موت نفس امّاره دل زنده مىشود و زندگى به سبب حيات دل بر استقامت در عمل و اخلاق قدرت مىگيرد . هركس حضرت معبود را بر اساس خوف و رجاى مساوى عبادت كند هرگز