تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
[ قالَ اوَيْسٌ لِهَرِمِ بْنِ حَيّانَ : قَدْ عَمِلَ النّاسُ عَلَى الرَّجاءِ ، تَعالَ : نَعْمَلْ عَلَى الْخَوْفِ . وَالْخَوْفُ خَوْفانِ ثابِتٌ وَمُعارِضٌ . فَالثّابِتُ مِنَ الْخَوْفِ يورِثُ الرَّجاءَ وَالْمُعارِضُ مِنْهُ يورِثُ خَوْفاً ثابِتاً وَالرَّجاءُ رَجاءانِ عاكِفٌ وَبادٍ . فَالْعاكِفُ مِنْهُ يُقَوّى نِسْبَةَ الْمَحَبَّةِ ، وَالْبادى مِنْهُ يُصَحِّحُ اصْلَ الْعَجْزِ وَالتَّقْصيرِ وَالْحَياءِ ]

نصيحت اويس قرن دربارهء خوف

اويس قرن - كه از بزرگان قوم و از خواص حضرت مولا و از عارفان عاشق و بيداردلان و اصل است - به هَرِم بن حيّان گفت : مردمان كار به خود آسان كرده ، بندگى خدا را بر اساس اميد انجام مىدهند ، بيا تا من و تو بر مقتضاى خوف عمل كنيم كه به احتياط در دين نزديكتر است . خوف دو خوف است : 1 - خوف ثابت . 2 - خوف معارض . خوف ثابت كه مركوز طبع است و به مقتضاى آن اتيان اوامر و اجتناب از نواهى انجام مىگيرد و مسامحه كه از توابع رجا است از او ناشى نمىشود و به سبب معارضه خوف با رجا تزلزل و اضطراب بهم نمىرساند و اينچنين خوف بدون شك