تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
است و آن قدر از نظر فكرى و روحى پست و بدبخت‌اند كه حقايق اصيل عالم را به مسخره مىگيرند و واقعيّات الهى و ملكوتى را باور نداشته و بلكه با آن از در ستيز درمىآيند ، نصيحت ناصحان را نمىشوند و زحمات انبيا و اوليا را قدر نمىدانند و به كتاب حضرت حق كه قانون اساسى حيات است توجّهى نمىكنند . دچار غفلت و كوردلىاند و مست بادهء غرور و شهوت ، اخلاقشان حيوانى و رفتارشان سَبُعى و عملشان شيطانى و جز ظلم و پايمال كردن حقوق مردم و ارضاى شهوت و شكم كارى نمىكنند ، گمراهند و گمراه كننده ، گناهكارند و تشويق كنندهء به گناه ، عاصيند و عاصى پرور ، به حق و حقيقت پشت كرده و به شيطان و شيطان صفتان رو آورده‌اند . اينان با مرگ و مردنى بسيار سخت و برزخى خطرناك و قيامتى همراه با عذاب ابد و هميشگى روبرو هستند ، در اين سه زمينه به آياتى از قرآن و رواياتى از اهل بيت توجه كنيد :

مرگ ستم‌پيشگان در قرآن

[ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ . * وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 200 | شيخ حسين انصاريان