تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
[ فَمَنْ أحَبَّها أوْرَثَتْهُ الْكِبْرَ ، وَمَنِ اسْتَحْسَنَها أوْرَثَتْهُ الْحِرْصَ ، وَمَنْ طَلَبَها أوْرَثَتْهُ الطَّمَعَ ، وَمَنْ مَدَحَها ألْبَسَتْهُ الرّياءَ ، وَمَنْ أرادَها مَكَّنَتْهُ مِنَ الْعُجْبِ ، وَمَنِ اطْمَأنَّ إلَيها أرْكَبَتْهُ الْغَفْلَةَ ، وَمَنْ أعْجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتْهُ وَلا تَبْقى لَهُ ، وَمَنْ جَمَعَها وَبَخِلَ بِها أوْرَدَتْهُ مُسْتَقَرَّها وَهِيَ النّارُ ]

ثمرهء دنيا طلبى

امام صادق عليه السلام در دنبالهء روايت مىفرمايد : هر كس با امور مادى و ظاهرى و به تعبير حضرت با دنيا بر اساس هوا و هوس رابطه داشته باشد ، هر نوع رابطه‌اش و هر شكل ارتباطش ، علّت گناه و عصيان و خطا است و چون از طريق روابط غلط ، گناه فراوان كسب شد ، قرارگاه آدمى آتش دوزخ مىشود . عشق به دنيا مورث كبر ، نيكو دانستن آن بر خلاف قواعد الهيه علت حرص ، خواستن آن باعث طمع ، مدح آن سازندهء ريا ، ارادهء آن به وجود آوردندهء عجب ، اطمينان به آن فراهم كنندهء غفلت ، خوش آيند آن مفتون كننده و سپس از دست رونده است و هر كس بر خلاف دستورهاى حق به جمع مال بپردازد و نسبت به آن بخل ورزد به قرارگاهش كه آتش است درافتد . حضرت على عليه السلام مىفرمايد :