تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
در هر صورت ، اهل طريقت پس از قيام به نماز بر وفق تمام قواعد شرع و به جاى آوردن افعال و كيفيات و تروك به نحو كامل ، داراى توجهى ديگر ماوراى توجه اهل شريعت هستند و آن توجه قلبى به قبلهء حقيقى و كعبهء معنوى است كه عبارت از قلب حقيقى است ، آن قلبى كه در آثار الهيه از آن تعبير به بيت اللّه الحرام شده ، آن بيتى كه حضرت حق دربارهء آن فرموده : لا يَسَعُنى ارْضى وَلا سَمائى وَلكِنْ يَسَعُنى قَلْبُ عَبْدِىَ الْمُؤمِن « 1 » . زمين و آسمانم ، گنجايش تجلى حقيقى مرا ندارد ، اما دل بندهء مؤمنم داراى چنين گنجايش و وسعتى است . تأييد اين حقيقت روايتى است كه از امام رضا عليه السلام سؤال مىكنند : ما آدابُ الصَّلاةِ ، قالَ : حُضُورُ الْقَلْبِ « 2 » . ادب نماز در حضور قلب است . و خداوند بزرگ فرموده :
[ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ ]
« 3 » . آگاه باشيد ! كه دين خالص ويژهء خداست . و به فرمودهء حضرت حق در يك حقيقت جامع :
[ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ]
« 4 » .
هامش
( 1 ) - عوالى اللآلى : 4 / 7 ، حديث 7 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل : 4 / 98 ، حديث 2 . ( 3 ) - زمر ( 39 ) : 3 . ( 4 ) - انعام ( 6 ) : 162 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 175 | شيخ حسين انصاريان