تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
حيات دنيا منقطع گرديد ، زمينه براى حيات آخرت روحانى ونورانى فراهم مىشود . در اينجا سالك از مضيقه و محدوديت عالم مادى تخلص پيدا كرده و وارد مىشود به جهان وسيع روشن روحانى . اينجا منزل منور و آزاد و دور از ابتلائات و قيود جهان مادى بوده و مسافر آن با كمال انبساط روحى و آزادى در عمل و روشنايى محيط و امن خاطر و دور از اضطراب و وحشت وناملايمات وابتلائات عالم ماده زندگى كرده و مهياى آموزش و شناسايى معارف الهى و حقايق غيبى و جذبات روحانى خواهد شد . پس به مقتضاى خصوصيات و صفاتى كه براى عالم روحانى هست ، صفاتى در قلب انسان پديد و آشكار مىشود . در اينجا مقام فتح و ظفر به جنود كفر و ابليس ظاهر شده و آغاز مرتبهء عين اليقين در ايمان خواهد بود .
[ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ]
« 1 » . آن سراى [ پرارزش ] آخرت را براى كسانى قرار مىدهيم كه در زمين هيچ برترى و تسلّط و هيچ فسادى را نمىخواهند و سرانجام [ نيك ] براى پرهيزكاران است .
[ يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ]
« 2 » . اى قوم من ! اين زندگى دنيا فقط كالايى بىارزش و زودگذر است ، و بىترديد
هامش
( 1 ) - قصص ( 28 ) : 83 . ( 2 ) - غافر ( 40 ) : 39 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 420 | شيخ حسين انصاريان