تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
از حكمت ، مقام تحليه و آراستن نفس به فضايل و كمالات انسانيت . يا مراد از حكمت و نزاهت ، حكمت علمى و عملى است يا مقام جامعيت نشانهء ملك و ملكوت يا حكمت مشهود اشيا على ما هى عليه به قدر طاقت بشرى كه در كلام رسول اللّه صلى الله عليه و آله است : رَبِّ أَرِنَا الأَشْياءَ كَما هِيَ « 1 » . خداوندا ! اشياء را همانطور كه هستند به ما بنمايان . و نزاهت ، تزكيه نفس است كه فرمود :
[ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ]
« 2 » . بىترديد كسى كه نفس را [ از آلودگى پاك كرد و ] رشد داد ، رستگار شد . يا مراد از حكمت ، تشبّه به إله عالم يعنى : به اخلاق اللّه است و نزاهت ، زهد و تنزّه نفس از علايق جهان مادى . و خلاصه مراد از حكمت و نزاهت عشق و علاقه علمى و عملى به عالم قدس و تجرد است . به هر حال اين دو صفت نزاهت و حكمت به هريك از معانى مذكوره كه مآل همه يكى است به روح قدسى ناطقهء انسان اختصاص دارد ، چنان‌كه نمو لازمهء نفس نباتى و شهوت و غضب لازمهء نفس حيوانى است ، اين وصف هم مخصوص براى نفس قدسى انسان است .
هامش
( 1 ) - عوالى اللآلى : 4 / 132 . ( 2 ) - شمس ( 91 ) : 9 .