تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
پروردگارش را اميد دارد ، پس بايد كارى شايسته انجام دهد و هيچ كس را در پرستش پروردگارش شريك نكند . ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتبَ تَمَامًا عَلَى الَّذِى أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لّكُلّ شَىْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبّهِمْ يُؤْمِنُونَ » « 1 » سپس به موسى كتاب داديم براى اينكه [ نعمت خود را ] بر آنان كه نيكى كردند كامل كنيم ، و براى اينكه همهء احكام و معارفى كه مورد نياز بنىاسرائيل بود ، تفصيل و توضيح دهيم و براى اينكه هدايت و رحمت [ بر آنان ] باشد تا به ديدار [ پاداش و مقام قرب ] پروردگارشان ايمان آورند .

شوق لقاى خداوند در روايات

معصومان عليهم السلام در روايات بسيارى انسان را به شوق لقاى دوست ، تشويق و سفارش كرده‌اند : از جمله رسول اللّه صلى الله عليه و آله در دعايش پس از هر نماز مىخواند : وَ أَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضاءِ وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ وَ شَوْقاً إِلى رُؤيَتِكَ وَ لِقائِكَ . « 2 » خدايا ! خشنودى به قضاى تو و زندگى خويش بعد از مرگ و لذّت ديدن روى تو و شوق به نگاه و ديدار تو را از درگاهت خواستارم . و نيز حضرت به ابن مسعود سفارش فرمود : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ! قَصِّرْ أَمَلَكَ فَإِذا أَصْبَحْتَ ، فَقُلْ : إِنِّى لا أُمْسى وَ إذا أَمْسَيْتَ ، فَقُلْ : إِنِّى لا أُصْبِحُ وَ اعْزِمْ عَلَى مُفارَقَةِ الدُّنْيا وَ أَحِبَّ لِقاءَ اللَّهِ وَ لاتَكْرَهْ
هامش
( 1 ) - انعام ( 6 ) : 154 . ( 2 ) - مكارم الأخلاق : 282 ، بحار الأنوار : 83 / 2 ، باب 38 ، حديث 2 .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 281 | شيخ حسين انصاريان