تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
[ « 2 » سُبْحَانَكَ أَخْشَى خَلْقِكَ لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ ؟ وَ أَخْضَعُهُمْ لَكَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِكَ وَ أَهْوَنُهُمْ عَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ تَرْزُقُهُ وَ هُوَ يَعْبُدُ غَيْرَكَ « 3 » سُبْحَانَكَ لَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ أَشْرَكَ بِكَ وَ كَذَّبَ رُسُلَكَ وَ لَيْسَ يَسْتَطِيعُ مَنْ كَرِهَ قَضَآءَكَ أَنْ يَرُدَّ أَمْرَكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ كَذَّبَ بِقُدْرَتِكَ وَ لَا يَفُوتُكَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ وَ لَا يُعَمَّرُ فِي الدُّنْيَا مَنْ كَرِهَ لِقَآءَكَ ] منزّه و پاكى ، ترسنده‌ترينشان ، عامل‌ترين آنها به طاعت توست ، و پست‌ترين آنها در پيشگاهت ، كسى كه روزيش را مىدهى ، و او غير تو را مىپرستد . منزّه و پاكى ، كسى كه برايت شريكى انگاشته و پيامبرانت را تكذيب كرده ، از سلطنتت نمىكاهد ، و كسى كه قضايت را ناپسند دارد ، قدرت ردّ كردن فرمانت را ندارد ، و كسى كه تواناييت را تكذيب كند ، نمىتواند خود را از قهر و غلبهء تو باز دارد ، و كسى كه غير تو را بپرستد ، از احاطه و تصرّف و عذاب تو در نرود ، و هر كه لقاى تو را ناپسند دارد ، در زندگى دنيا ابدى و جاودانه نخواهد ماند .

لقاى خداوند

مراد از « لقاء اللّه » ملاقات معنوى و شهود باطنى در قيامت است . چون در قيامت همه وابستگىهاى انسان به مال و مقام و مدرك و منزل بريده مىشود و با