النِّعَمِ عَلَيْهِ وَ فِكْرُهُ قَلِيلٌ لِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ سُؤَالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْأَمَلُ وَ فَتَنَهُ الْهَوَى وَ اسْتَمْكَنَتْ مِنْهُ الدُّنْيَا وَ أَظَلَّهُ الْأَجَلُ « 9 » سُؤَالَ مَنِ اسْتَكْثَرَ ذُنُوبَهُ وَ اعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ سُؤَالَ مَنْ لَا رَبَّ لَهُ غَيْرُكَ وَ لَا وَلِيَّ لَهُ دُونَكَ وَ لَا مُنْقِذَ لَهُ مِنْكَ وَ لَا مَلْجَأَ لَهُ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ « 10 » إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ رَسُولَكَ أَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ وَ بِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ لَا يَتَغَيَّرُ وَ لَا يَحُولُ وَ لَا يَفْنَى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِعِبَادَتِكَ وَ أَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ وَ أَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ فَإِلَيْكَ أَفِرُّ و مِنْكَ أَخَافُ وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو « 11 » وَ لَكَ أَدْعُو وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ وَ بِكَ أَثِقُ وَ إِيَّاكَ أَسْتَعِينُ وَ بِكَ أُؤمِنُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ عَلَى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَتَّكِلُ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 272
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٧٢