[ « 8 » وَ أَسْتَقِيلُكَ عَثَرَاتِي وَ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي قَدْ أَوْبَقَتْنِي وَ أَحَاطَتْ بِي فَأَهْلَكَتْنِيمِنْهَا فَرَرْتُ إِلَيْكَ - رَبِّ - تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ مُتَعَوِّذاً فَأَعِذْنِي مُسْتَجِيراً فَلَا تَخْذُلْنِي سَائِلًا فَلَا تَحْرِمْنِي مُعْتَصِماً فَلَا تُسْلِمْنِي دَاعِياً فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً « 9 » دَعَوْتُكَ - يَا رَبِّ - مِسْكِيناً مُسْتَكِيناً مُشْفِقاً خَائِفاً وَجِلًا فَقِيراً مُضْطَرّاً إِلَيْكَ ]
گذشت از لغزشهايم را از تو مىخواهم ؛ از گناهانى كه مرا به ذلّت و خوارى نشانده و سراپايم را گرفته و به عرصهء هلاكت در آورده ، بيزارى مىجويم .
پروردگارم ! از تمام گناهانم در حال توبه و انابه به جانب تو گريختم ؛ پس توبهام را بپذير .
پناهندهام ! پناهم ده . امان مىخواهم ، واگذارم نكن . گدايم ، محرومم مفرما .
دست به دامانم ، رهايم مكن . خواهندهام ، نوميدم برمگردان .
اى پروردگارم ! در حالى كه مسكين ، درمانده ، هراسناك ، بيمناك ، ترسناك ، تهيدست ، و مضطّر به درگاه توام ، تو را مىخوانم .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٦٤