تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
[ « 5 » إِلَهِي مَا وَجَدْتُكَ بَخِيلًا حِينَ سَأَلْتُكَ وَ لَا مُنْقَبِضاً حِينَ أَرَدْتُكَ بَلْ وَجَدْتُكَ لِدُعَائِي سَامِعاً وَ لِمَطَالِبِي مُعْطِياً وَ وَجَدْتُ نُعْمَاكَ عَلَيَّ سَابِغَةً فِي كُلِّ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِي وَ كُلِّ زَمَانٍ مِنْ زَمَانِي فَأَنْتَ عِنْدِي مَحْمُودٌ وَ صَنِيعُكَ لَدَيَّ مَبْرُورٌ « 6 » تَحْمَدُكَ نَفْسِي وَ لِسَانِي وَ عَقْلِي حَمْداً يَبْلُغُ الْوَفَاءَ وَ حَقِيقَةَ الشُّكْرِ حَمْداً يَكُونُ مَبْلَغَ رِضَاكَ عَنِّي فَنَجِّنِي مِنْ سَخَطِكَ ] خداى من ! هنگامى كه در پيشگاهت به گدايى برخاستم ، تو را بخيل نيافتم ، و زمانى كه آهنگ تو كردم ، منقبض و گرفته‌ات نديدم ؛ بلكه تو را شنوندهء دعايم ، و عطا كنندهء خواسته‌هايم يافتم ، و نعمت‌هايت را در هر حالى از حالاتم و هر زمانى از زمان‌هايم ، بر خود سرشار و كامل مشاهده كردم . تو نزد من ستوده‌اى ، و خوبيت نزد من مورد سپاس و شكر است . جان و زبان و عقل من تو را مىستايند ؛ ستايشى كه بر عرصهء كمال و حقيقت شكر برسد ؛ ستايشى كه در قلّهء نهايت خشنودى تو از من باشد . پس مرا از خشمت نجات ده .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 262 | شيخ حسين انصاريان