[ « 3 » إِلَهِي فَكَمْ مِنْ بَلَاءٍ جَاهِدٍ قَدْ صَرَفْتَ عَنِّي وَ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ أَقْرَرْتَ بِهَا عَيْنِي وَ كَمْ مِنْ صَنِيعَةٍ كَرِيمَةٍ لَكَ عِنْدِي ! « 4 » أَنْتَ الَّذِي أَجَبْتَ عِنْدَ الاضْطِرَارِ دَعْوَتِي وَ أَقَلْتَ عِنْدَ الْعِثَارِ زَلَّتِي وَ أَخَذْتَ لِي مِنَ الْأَعْدَاءِ بِظُلَامَتِي ]
خداى من ! چه بسيار بلاى جانكاه كه از من گرداندى ، و چه بسيار نعمت فراوانى كه ديدهام را به آن روشن ساختى ، و چه بسيار خوبىهاى ارجمندى كه از ناحيهء تو نزد من است ! !
تويى كه به وقت ناچارى و درماندگى ، دعايم را اجابت كردى و به وقت افتادن در مهلكهء گناه ، از لغزشم گذشتى ، و حقوق مرا كه دشمنان به زور و ستم از من ربوده بودند ، بازستاندى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 261
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٦١