[ « 9 » وَ كَمْ مِنْ حَاسِدٍ قَدْ شَرِقَ بِي بِغُصَّتِهِ وَ شَجِيَ مِنِّي بِغَيْظِهِ وَ سَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ وَ وَحَرَنِي بِقَرْفِ عُيُوبِهِ وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ وَ قَلَّدَنِي خِلَالًا لَمْ تَزَلْ فِيهِ وَ وَحَرَنِي بِكَيْدِهِ وَ قَصَدَنِي بِمَكِيدَتِهِ « 10 » فَنَادَيْتُكَ - يَا إِلَهِي - مُسْتَغِيثاً بِكَ وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ عَالِماً أَنَّهُ لَا يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلِّ كَنَفِكَ وَ لَا يَفْزَعُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ انْتِصَارِكَ فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ « 11 » وَ كَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا عَنِّي وَ سَحَائِبِ نِعَمٍ أَمْطَرْتَهَا عَلَيَّ وَ جَدَاوِلِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا وَ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا وَ أَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا وَ غَوَاشِي كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا ]
و چه بسيار حسودى كه به خاطر من اندوه و غصه گلوگيرش شد ، و شدّت خشمش نسبت به من در گلويش پيچيد ، و با نيش زبان مرا آزار داد ، و به عيوب خودش به من طعنه زد ، و آبرويم را نشانهء تيرهاى حسدش قرار داد ، و صفات ناپسندى كه در وجود خودش بود ، به گردن من انداخت ، و با مكرش مرا دچار شدّت خشم كرد ، و با نيرنگش آهنگ من نمود . اى خداى من ! با فرياد خواهى از تو صدايت زدم ، در حالى كه به سرعت اجابت دعايم اطمينان داشتم ، و آگاه بودم كه هر كس در سايهء حمايتت پناه گيرد ، مورد ستم قرار نگيرد ، و هر كس به پناهگاه يارى تو ملتجى شود ، گرفتار ترس و وحشت نمىشود ، و تو مرا به
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 195
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٩٥