[ « 115 » وَ لَا تَخْذُلْنِي عِنْدَ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ لَا تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ الْمُعَانِدِينَ لَكَ فَإِنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ وَ أَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ وَ أَعْوَدُ بِالْإِحْسَانِ وَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ]
و مرا هنگام نياز به سويت وامگذار ، و به خاطر گناهانى كه به پيشگاهت ريختهام هلاكم مكن ، و آن گونه كه با دشمنانت برخورد بد كردى ، با من مكن ؛ چرا كه من تسليم و سر سپرده توام . مىدانم كه تو را بر من از هر جهت حجّت است . تو از همه كس به بخشش سزاوارترى ، و به احسان خو كردهترى ، و اهل تقوا و آمرزشى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 109
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٠٩