[ « 119 » وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَوْ سُوءاً فَنَجِّنِي مِنْهَا لِوَاذاً بِكَ وَ إِذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَةٍ فِي دُنْيَاكَ فَلَا تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِي آخِرَتِكَ « 120 » وَ اشْفَعْ لِي أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا وَ قَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا وَ لَا تَمْدُدْ لِي مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي وَ لَا تَقْرَعْنِي قَارِعَةً يَذْهَبُ لَهَا بَهَائِي وَ لَا تَسُمْنِي خَسِيسَةً يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِي وَ لَا نَقِيصَةً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِي « 121 » وَ لَا تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِهَا وَ لَا خِيفَةً أُوجِسُ دُونَهَا اجْعَلْ هَيْبَتِي فِي وَعِيدِكَ وَ حَذَرِي مِنْ إِعْذَارِكَ وَ إِنْذَارِكَ وَ رَهْبَتِي عِنْد تِلَاوَةِ آيَاتِكَ ]
و زمانى كه در حق قومى ، فتنه يا بدى بخواهى ، مرا از باب اين كه به تو پناه آوردهام ، از آن فتنه و بدى نجات ده ، و چون مرا در دنيايت ، در موقف رسوايى به پا نداشتى ، به همان صورت در جهان آخرت در چنان موقفى به پا مدار .
براى من اوايل نعمتهايت را به اواخر آن ، و سودهاى ديرينهات را با تازههاى آن توأم ساز .
آن قدر مهلتم مده كه در كنار آن سنگدل شوم ، و مرا دچار بلاى كوبندهاى مكن كه محض آن آبرويم از بين برود ، و بر من داغ پستى و حقارت مزن كه به خاطر آن ارزشم ناچيز شود ، و نقصى در من قرار مده ، كه به سبب آن قدر و منزلتم مجهول ماند ، و آن چنانم مترسان كه به وسيلهء آن نااميد شوم ، و آن گونه
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 112
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١١٢