[ وَ رَدِّنِي رِدَاءَ مُعَافَاتِكَ وَ جَلِّلْنِي سَوَابِغَ نَعْمَائِكَ وَ ظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَ طَوْلَكَ « 112 » وَ أَيِّدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَ تَسْدِيدِكَ وَ أَعِنِّي عَلَى صَالِحِ النِّيَّةِ وَ مَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَ مُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَ قُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ ]
و رداى عفوت را در برم كن ، و به نعمتهاى كامل و فراگيرت فراگير ، و احسان و نعمتت را پى در پى به من برسان ، و به توفيق و راهنماييت ياريم فرما ، و بر نيّت شايسته و گفتار پسنديده و عمل نيك نصرتم ده ، و مرا بدون قدرت و تواناييت به قدرت و توانايى وامگذار .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 107
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٠٧