[ وَ أَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ وَ أَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إِلَى أَنْ تَشْهَرَ « 116 » فَأَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِمَا أُرِيدُ وَ تَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لَا آتِي مَا تَكْرَهُ وَ لَا أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ وَ أَمِتْنِي مِيتَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ ]
و به عفو كردن شايستهتر از عذاب كردنى ، و به پرده پوشى ، از پرده درى نزديكترى . بر اين اساس مرا زنده دار ؛ به زندگى پاكيزهاى كه بر آنچه از خير دنيا و آخرت مىخواهم بپيوندد ، و به آنچه دوست دارم برساند ؛ آن گونه كه هيچ عملى كه آن را ناپسند مىدارى ، انجام ندهم و آنچه را نهى كردهاى مرتكب نشوم ، و مرا بميران مانند ميراندن كسى كه نورش از پيش رويش ، و از جانب راستش حركت مىكند .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 110
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١١٠