[ « 113 » وَ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقَائِكَ وَ لَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلَاتِ الْجَاهِلِينَ لآِلَائِكَ وَ أَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ وَ أَعْتَرِفَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إِلَيَّ « 114 » وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَ حَمْدِي إِيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِينَ ]
و روزى كه مرا براى ديدارت برانگيزى خوار مكن ، و پيش روى دوستانت رسوا مساز ، و يادت را از خاطرم به دست فراموشى مسپار ، و نيروى اداى شكرت را از من سلب مكن ؛ بلكه در حالات فراموشى ، هنگام فراموشىهاى نادانان نسبت به نعمتهايت ، مرا ملازم شكر و سپاسگزاريت قرار ده ، و به من الهام كن كه به ستايش بر آنچه عطايم كردهاى برخيزم ، و نسبت به احسانى كه به من فرمودهاى اعتراف كنم . رغبتم را به سويت بالاتر از رغبت راغبان ، و سپاسم را نسبت به حضرتت ، برتر از سپاس سپاسگزاران قرار ده .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 108
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٠٨