در مقام طغيان نيست .
نماز خضوع و ذلّت و رغبت به رحمت و طلب زياد شدن دين و دنياست .
نماز ترمزى در برابر گناهان ، و مداومت بر ياد خدا در شب و روز ، و اعلام به اين معناست كه عبد مولا و آقايش و مدبّر امورش را فراموش ننموده تا بر اثر فراموشى به طغيان و شرارت دچار شود .
نماز ياد خداست ، يادى كه عبد را از انواع معاصى و فساد باز مىدارد . « 1 » حضرت باقر عليه السلام فرمود :
اذَا اسْتَقْبَلَ الْمُصَلِّى الْقِبْلَةَ اسْتَقْبَلَ الرَّحْمانُ بِوَجْهِهِ ، لا الهَ غَيْرُهُ . « 2 »
چون نمازگزار به قبله رو كند خداوند رحمان ، كه خدايى جز او نيست ، به او رو كند .
امير المؤمنين عليه السلام فرمود :
اذا قامَ الرَّجُلُ الَى الصَّلاةِ اقْبَلَ الَيْهِ ابْليسُ يَنْظُرُ الَيْهِ حَسَداً لِما يَرى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتى تَغَشّاهُ . « 3 »
چون عبد به نماز برخيزد ، ابليس با چشم حسد به او مىنگرد ، زيرا وى را پوشيده در رحمت حق مىبيند .
حضرت رضا عليه السلام فرمود :
الصَّلاةُ لَها ارْبَعَةُ آلافِ بابٍ . « 4 »
براى نماز چهارهزار در از آداب و شرايط است .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 79 / 261 ، باب 2 ، حديث 10 ؛ علل الشرايع : 2 / 317 ، باب 2 ، حديث 2 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 79 / 219 ، باب 1 ، حديث 37 ؛ وسائل الشيعة : 7 / 289 ، باب 32 ، حديث 9367 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 10 / 110 ، باب 7 ، حديث 1 ؛ مستدرك الوسائل : 3 / 80 ، باب 29 ، ذيل حديث 3074 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 79 / 303 ، باب 4 ، حديث 1 ؛ الخصال : 2 / 638 ، حديث 12 .