[ « 6 » إِلَهِي أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ عَبْداً دَاخِراً لَكَ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً إِلَّا بِكَ أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي وَ أَعْتَرِفُ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي فَأَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تَمِّمْ لِي مَا آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الضَّرِيرُ الْحَقِيرُ الْمَهِينُ الْفَقِيرُ الْخَائِفُ الْمُسْتَجِيرُ « 7 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي وَ لَا غَافِلًا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَنِي وَ لَا آيِساً مِنْ إِجَابَتِكَ لِي وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ أَوْ جِدَةٍ أَوْ لَأْوَاءَ أَوْ فَقْرٍ أَوْ غِنىً ]
خدايا ! صبح و شب كردم ، درحالى كه بندهء خوار و بىمقدار توام . براى خود جز با كمك حضرتت بر جلب سودى و دفع زيانى قدرت ندارم . به آنچه دربارهء خود گفتم ، شهادت مىدهم . به ناتوانى نيرويم ، و كمى تدبيرم اعتراف مىكنم ؛ پس آنچه را به من وعده دادى وفا كن ، و آنچه را كه به اين بندهات عطا فرمودهاى ، كامل ساز ؛ زيرا كه من بندهء بىنوا ، ذليل ، ناتوان ، دردمند ، كوچك ، بىمقدار ، تهى دست ، ترسان و پناهنده به توام .
خدايا ! بر محمد و آلش درود فرست ، و مرا نسبت به ياد خود در آنچه به من عطا كردى ، فراموشكار مكن ، و به احسانت در آنچه به من بخشيدهاى غافل و
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 89
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨٩