[ « 3 » وَ بِيَدِكَ يَا إِلَهِي جَمِيعُ ذَلِكَ السَّبَبِ وَ إِلَيْكَ الْمَفَرُّ وَ الْمَهْرَبُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْ هَرَبِي وَ أَنْجِحْ مَطْلَبِي « 4 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ صَرَفْتَ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ أَوْ مَنَعْتَنِي فَضْلَكَ الْجَسِيمَ أَوْ حَظَرْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ أَوْ قَطَعْتَ عَنِّي سَبَبَكَ لَمْ أَجِدِ السَّبِيلَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَمَلِي غَيْرَكَ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى مَا عِنْدَكَ بِمَعُونَةِ سِوَاكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ « 5 » لَا أَمْرَ لِي مَعَ أَمْرِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ وَ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ سُلْطَانِكَ وَ لَا أَسْتَطِيعُ مُجَاوَزَةَ قُدْرَتِكَ وَ لَا اسْتَمِيلُ هَوَاكَ وَ لَا أَبْلُغُ رِضَاكَ وَ لَا أَنَالُ مَا عِنْدَكَ إِلَّا بِطَاعَتِكَ وَ بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ ]
اى خداى من ! تمام آن وسايل و اسباب به دست ارادهء توست ، و گريزگاه و پناهگاه به سوى توست ، پس بر محمد و آلش درود فرست ، گريزم را پناه ده ، و خواستهام را روا كن . خدايا ! اگر روى كريمت را از من بگردانى ، يا مرا از احسان بزرگت محروم كنى ، يا روزيت را از من دريغ ورزى ، يا رشتهء پيوندت را از من بگسلى ، راهى براى دست يا بى ، به هيچ يك از آرزوهايم جز تو نيابم ، و بر آنچه پيش توست ، جز به يارى تو دست رسى پيدا نكنم ؛ چرا كه من بندهء تو ، و در قبضهء ارادهء توام . اختيارم به دست توست ، با فرمان تو فرمانى براى من
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 86
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨٦