تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
[ « 2 » وَ مَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَ أَنْتَ أَخَفْتَنِي ؟ وَ مَنْ يُسَاعِدُنِي وَ أَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ؟ وَ مَنْ يُقَوِّينِي وَ أَنْتَ أَضْعَفْتَنِي ؟ لَا يُجِيرُ يَا إِلَهِي إِلَّا رَبٌّ عَلَى مَرْبُوبٍ وَ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا غَالِبٌ عَلَى مَغْلُوبٍ وَ لَا يُعِينُ إِلَّا طَالِبٌ عَلَى مَطْلُوبٍ ] اگر مرا بترسانى چه كسى در برابر تو امانم مىدهد ؟ و اگر تنهايم بگذارى چه كسى مرا يارى مىدهد ؟ و اگر ناتوانم سازى چه كسى مرا تقويت مىكند ؟ اى خدا ! منِ پرورده را جز پروردگار پناه نمىدهد ، و شكست خورده را جز پيروز امان نمىبخشد ، و خواسته شده را جز خواستار كمك نمىكند .

خداوند ، پناهگاه واقعى انسان

انسانِ توحيدى ، از آن جا كه حق را متجلّى در همهء ظهوراتش مىبيند از هيچ چيزى به غير از حق ترس و حساب نمىبرد . به ويژه در گرفتارىها وغم‌ها تنها پناه و دستگيره را ذات حق تعالى مىداند . رسول اللّه صلى الله عليه و آله در وصايان خويش به حضرت على عليه السلام فرمود : يا عَلِىُّ أَمانٌ لِأُمَّتِى مِنَ الْهَمِّ ؛ لاحَوْلَ وَ لاقُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ لامَلْجَأَ وَ لامَنْجى مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 74 / 60 ، باب 60 ، حديث 3 ؛ مكارم الأخلاق : 443 .