تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
به خطر مىاندازد و او را گرفتار شديد مىكند ، چنين برشمرده‌اند . در اين زمينه امام على عليه السلام مىفرمايد : الْفِتَنُ ثَلاثٌ : حُبُّ النِّساءِ وَ هُوَ سَيْفُ الشَّيْطانِ وَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَ هُوَ فَخُّ الشَّيْطانِ ، وَ حُبُّ الدِّينارِ وَ الدِّرْهَمِ وَ هُوَ سَهْمُ الشَّيْطانِ ، فَمَنْ احَبَّ النِّساءَ لَم‌ْيَنْتَفِعْ بِعَيْشِهِ وَ مَنْ أَحَبَّ الأَشْرِبَةَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَحَبَّ الدِّينارَ وَ الدِّرْهَمَ فَهُوَ عَبْدُ الدُّنْيا . وَ قالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السلام : الدِّينارُ داءُ الدِّينِ وَ العالِمُ طَبيبُ الدِّينِ فَاذا رَأَيْتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدَّاءَ إِلى نَفْسِهِ فَاتَّهِمُوهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ غَيْرُ ناصِحٍ لِغَيْرِهِ . « 1 » عامل گمراه كننده سه تاست : افراط در محبت به زن كه شمشير شيطان است ؛ شرابخوارى كه دام شيطان است ؛ و عشق به درهم و دينار كه تير شيطان است . پس هر كه زنان را بيش از اندازه دوست داشته باشد ؛ از زندگى خود سود نمىبرد ، و هر كه شراب را دوست داشته باشد ، بهشت بر وى حرام است و هر كه دينار و درهم را دوست داشته باشد ، دنيا را پرستش كرده است . حضرت عيسى عليه السلام فرمود : دينار بيمارى دين است و دانشمند دينى طبيب دين است ؛ پس هر گاه طبيبى را ديديد كه مرض را به طرف خود مىكشاند ، او را متهم كنيد و بدانيد كه او نمىتواند ، نصيحت كنندهء ديگران باشد .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 70 / 140 ، باب 123 ، حديث 12 ؛ الخصال : 1 / 113 ، حديث 91 .