تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الا لِلّهِ الدّينُ الْخالِصُ » « 1 » آگاه باشيد ! كه دين خالص ويژهء خداست . اگر يكى از حظوظ نفسانيه و شيطانيه در دين باشد خالص نخواهد بود ، و آنچه خالص نيست حق تعالى اختيار نفرموده و آنچه شائبهء غيريت و نفسانيّت دارد از حدود دين خارج است . وَ ما امِرُوا الّا لِيَعْبُدُوا اللّهَ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ » « 2 » در حالى كه فرمان نيافته بودند جز آن كه خدا را بپرستند ، و ايمان و عبادت را براى او از هرگونه شركى خالص كنند . مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتهِ مِنْهَا وَ ما لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ نَصيبٍ » « 3 » كسى كه زراعت دنيا را بخواهد ، اندكى از آن را به او مىدهيم ، ولى او را در آخرت هيچ بهره و نصيبى نيست . رسول خدا صلى الله عليه و آله مىفرمايد : لِكُلِّ امْرِئٍ مانَوى ، فَمَنْ كانَ هِجْرَتُهُ الَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ الَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ ، وَ مَنْ كانَ هِجْرَتُهُ الى دُنْيا يُصيبُها ، اوِ امْرَأةٍ يَنْكَحُها فَهِجْرَتُهُ الى ما هاجَرَ الَيْهِ . « 4 » براى هر كس همان است كه نيّت آن را كرده است ، پس هر آن كس كه نيتش از هجرت ، خدا و رسول او باشد ، پس هجرت او به خدا و رسول است ، و اگر
هامش
( 1 ) - زمر ( 39 ) : 3 . ( 2 ) - بيّنه ( 98 ) : 5 . ( 3 ) - شورى ( 42 ) : 20 . ( 4 ) - كنز العمال : 3 / 792 ، حديث 8777 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 5 / 224 ، حديث 120 .