[ « 25 » سُبْحَانَكَ مَا أَعْجَبَ مَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَى نَفْسِي ! وَ أُعَدِّدُهُ مِنْ مَكْتُومِ أَمْرِي ! « 26 » وَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ أَنَاتُكَ عَنِّي وَ إِبْطَاؤُكَ عَنْ مُعَاجَلَتِي وَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ كَرَمِي عَلَيْكَ بَلْ تَأَنِّياً مِنْكَ لِي وَ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ لِأَنْ أَرْتَدِعَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ الْمُسْخِطَةِ وَ أُقْلِعَ عَنْ سَيِّئَاتِيَ الْمُخْلِقَةِ وَ لِأَنَّ عَفْوَكَ عَنِّي أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ عُقُوبَتِي « 27 » بَلْ أَنَا يَا إِلَهِي أَكْثَرُ ذُنُوباً وَ أَقْبَحُ آثَاراً وَ أَشْنَعُ أَفْعَالًا وَ أَشَدُّ فِي الْبَاطِلِ تَهَوُّراً وَ أَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظاً وَ أَقَلُّ لِوَعِيدِكَ انْتِبَاهاً وَ ارْتِقَاباً مِنْ أَنْ أُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي أَوْ أَقْدِرَ عَلَى ذِكْرِ ذُنُوبِي « 28 » وَ إِنَّمَا أُوَبِّخُ بِهَذَا نَفْسِي طَمَعاً فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَا صَلَاحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِينَ وَ رَجَآءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا فَكَاكُ رِقَابِ الْخَاطِئِينَ ]
پاك و منزّهى تو ؛ چه شگفت است كه به زيان خود شهادت مىدهم ، و امور پنهان خود را شماره مىكنم ، و شگفتتر از آن بردباريت نسبت به من ، و درنگت از مؤاخذهء سريع اين بنده گنهكار است . سببش اين نيست كه من در آستان حضرتت انسانى گران قدرم ؛ بلكه علّتش ، مدارايت با من و تفضّل وجود مقدست بر من است ، براى اين كه از نافرمانيت كه موجب خشم توست باز ايستم ، و وجودم را از عرصهگاه گناهانى كه فرسوده كنندهء هويت و شخصيت من
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 370
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٧٠