[ « 16 » إِلَهِي لَا تُخَيِّبْ مَنْ لَا يَجِدُ مُعْطِياً غَيْرَكَ ؟ وَ لَا تَخْذُلْ مَنْ لَا يَسْتَغْنِي عَنْكَ بِأَحَدٍ دُونَكَ « 17 » إِلَهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ؟ وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي وَ قَدْ أَقْبَلْتُ عَلَيْكَ ؟ وَ لَا تَحْرِمْنِي وَ قَدْ رَغِبْتُ إِلَيْكَ وَ لَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ وَ قَدِ انْتَصَبْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ « 18 » أَنْتَ الَّذِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِالرَّحْمَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْنِي وَ أَنْتَ الَّذِي سَمَّيْتَ نَفْسَكَ بِالْعَفْوِ فَاعْفُ عَنِّي « 19 » قَدْ تَرَى يَا إِلَهِي فَيْضَ دَمْعِي مِنْ خِيفَتِكَ وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَ انْتِقَاضَ ( انْتِفَاضَ ) جَوَارِحِي مِنْ هَيْبَتِكَ « 20 » كُلُّ ذَلِكَ حَيَاءٌ مِنْكَ لِسُوءِ عَمَلِي وَ لِذَاكَ خَمَدَ صَوْتِي عَنِ الْجَأْرِ إِلَيْكَ وَ كَلَّ لِسَانِي عَنْ مُنَاجَاتِكَ ]
اى خداى من ! كسى را كه جز تو عطا كنندهاى نمىيابد ، نااميد مكن و كسى را كه از تو به احدى غير تو بى نياز نمىشود ، خوار و بىيار رها مكن .
خداى من ! بر محمّد و آلش درود فرست ، در حالى كه به تو روى آوردهام ، از من روى مگردان و اكنون كه به تو رغبت كردهام ، مرا از لطف و رحمتت محروم مكن . اينك كه در برابرت قرار گرفتهام ، دست ردّ به سينهام مزن ، و با من برخورد تلخ و بد نداشته باش ؛ تويى كه وجود مقدّست را به رحمت وصف كردهاى ، بر محمّد و آلش درود فرست ، و به من رحم كن ، و تويى كه خود را
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 340
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٤٠