تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
تفكّر در امر خداوند است . منظور از تفكّر در امر خدا ، علم و آگاهى به كيفيت عمل و آداب و شرايط اعمال و عبادت است كه عبادت بدون اينها باطل است . و خلاصهء مطلب اين كه نماز و روزهء زياد بدون توجه به شرايط و چگونگى و احكام آنها عبادت نيست . و اين احتمال است كه نماز و روزهء زياد بدون تفكّر در مسائل شناخت خدا و رسول و ائمه هدايت عليهم السلام همچنان كه مخالفان چنينند ؛ پذيرفته نبوده و موجب دورى از حق مىگردد . » « 1 » امام على عليه السلام دربارهء قدرت بيكران و رحمت گستردهء حق در امر آفرينش مىفرمايد : كُلُّ شىءٍ خاضِعٌ لَهُ ، وَ كُلُّ شَىءٍ قائِمٌ بِهِ . غِنى كُلِّ فَقيرٍ ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَليلِ ، وَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ . مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ ، وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ ، وَ مَنْ عاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ ، وَ مَنْ ماتَ فَالَيْهِ مُنْقَلَبُهُ . « 2 » همه چيز فروتن براى او و هر چيزى قائم به اوست . ثروت هر نيازمند و عزّت هر ذليل و قدرت هر ناتوان و پناهگاه هر ستم رسيده است . سخن هر سخنگو را مىشنود ، باطن هر خاموش را مىداند ، روزى هر زنده‌اى به عهدهء اوست و بازگشت هر كه بميرد به جانب او . در خطبهء معروف به اشباح كه در توصيف صفات كمال ذات حق تعالى است مىفرمايد : الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى لايَفِرُّهُ الْمَنْعُ وَ الْجُمُودُ ، وَ لايُكْديهِ الْإعْطاءُ وَ الْجُودُ ، اذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقَصٌ سِواهُ ، وَ كُلُّ مانِعٍ مَذْمُومٌ ما خَلاهُ ، هُوَ الْمَنَّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ ، وَ عَوائِدِ الْمَزيدِ وَ الْقِسَمِ . عَيالُهُ الْخَلائِقُ ، ضَمِنَ ارْزاقَهُمْ ، وَ قَدَّرَ اقْواتَهُمْ ، وَ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 68 / 322 ، باب 80 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 108 .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 325 | شيخ حسين انصاريان