تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
و اميرالمؤمنين عليه السلام در دعاى كميل عرضه مىدارد : فَاسْأَلُك بِعِزَّتِك أنْ لا يَحْجُبَ عَنْك دُعائى سُوءُ عَمَلى وَفِعالى ، وَلا تَفْضَحْنِى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّى ، وَلا تُعاجِلْنى بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ فى خَلَواتى مِنْ سُوءِ فِعْلى وَ إساءَتى ، وَدَوامِ تَفْريطى وَجَهالتى ، وَكَثْرَةِ شَهَواتى وَ غَفْلَتى . « 1 » به عزّتت قسم كه عمل بد و افعال زشت من ، دعاى مرا از اجابتت منع نكند ، و به قبايح پنهانم كه تنها تو بر آن آگاهى مرا مفتضح و رسوا نگردانى ، و بر آنچه از اعمال بد و ناشايسته در خلوت بجا آورده‌ام و تقصير و نادانى و كثرت اعمال با غفلت و شهوت كه كرده‌ام زودم به عقوبت مگير . از اين جملات و فرازهاى نورانى كه از منابع دانش حق همچون امام على عليه السلام و امام زين العابدين عليه السلام و امثال اين دو بزرگوار نقل شده و آيات قرآن مجيد هم مؤيّد آن است معلوم مىشود رسوايى و افتضاح انسان در دنيا و آخرت نتيجهء جرم و عصيان و گناه و معصيت اوست . خطا و ذنب و دورى از طاعت و عبادت ، ساختمان كرامت انسانى را خراب و مايهء ننگ و رسوايى آدمى است .
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 844 ، دعاء آخر و هو دعاء الخضر عليه السلام ، دعاى كميل .