تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

قدرت حق در كلام اميرالمؤمنين عليه السلام

در پى توصيف امام سجاد عليه السلام از بىنهايت بودن حكومت الهى ؛ حضرت على عليه السلام هم قدرت حق را چنين مىستايد : وَ اشْهَدُ انْ لاالهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ . الْاوَّلُ لاشَئَ قَبْلَهُ وَ الْاخِرُ لاغايَةَ لَهُ . لاتَقَعُ الأَوْهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ وَ لاتُعْقَدُ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلى كَيْفيَّةٍ ، وَ لاتَنالُهُ التَّجْزِئَةُ وَ التَّبْعيضُ وَ لاتُحيطُ بِهِ الْابْصارُ وَ الْقُلُوبُ . « 1 » شهادت مىدهم معبودى جز اللّه نيست ، يگانه‌اى است بىشريك . اولى است كه چيزى پيش از او نبوده ، و آخرى است كه او را انتهايى نيست . انديشه‌ها به هيچ يك از صفاتش نرسند ، دل‌ها او را به كيفيتى تعيين وتحديد ننمايند ، تجزيه و تبعيض در حريمش راه ندارد ، و ديده‌ها و دل‌ها به او احاطه پيدا نكند . و در جاى ديگر دربارهء قدرت خدا مىفرمايد : انْتَ الْأَبَدُ فَلا امَدَ لَكَ ، وَ انْتَ الْمُنْتَهى فَلامَحيصَ عَنْكَ ، وَ انْتَ المَوْعِدُ فَلامَنْجى الَّا إِلَيْكَ . بِيَدِكَ ناصِيَةُ كُلِّ دابَّةٍ وَ الَيْكَ مَصيرُ كُلِّ نَسَمَةٍ . سُبْحانَكَ ما اعْظَمَ شَأْنَكَ ! سُبْحانَكَ ما اعْظَمَ ما نَرى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا اصْغَرَ عَظِمُه فى جَنْبِ قُدْرَتِكَ ! وَ ما اهْوَلَ مانَرى مِنْ مَلَكُوتِكَ ! وَ ما احْقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنَّا مِنْ سُلْطانِكَ ! وَ ما اسْبَغَ نِعَمَكَ فِى الدُّنيا ! وَ ما اصْغَرَها فى نِعَم الآخِرَةِ . « 2 »
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 84 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 108 .