تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
رسولش داناتر است . حضرت فرمود : اگر مىدانستيد چه مىگويد ، اندك مىخنديديد و بسيار گريه مىكرديد ؛ سپس فرمود : فَلِقَولِهِ اللَّه اكْبَرُ مَعَانٍ كَثيرةٌ مِنْها : أَنَّ قَوْلَ المُوَذِّنِ : « اللَّهُ اكْبَرُ » يَقَعُ عَلى قِدَمِهِ وَ أَزليَّتِهِ وَ أَبَديِّتِهِ و عِلْمِهِ وَ قُوَّتِةِ وَ قُدْرَتِةِ وَ حِلْمِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جُودِهِ وَ عَطائِهِ وَ كِبْريائِهِ . فَاذا قالَ المُوَذِّنُ : اللَّهُ اكْبَرُ ؛ فَانَّهُ يَقُولُ اللَّهُ الَّذى لَهُ الْخَلْقُ وَ الأَمْرُ وَ بِمَشِيَّتِهِ كانَ الْخَلْقُ وَ مِنْهُ كانَ كُلُّ شَىْ لِلْخَلْقِ وَ الَيْه يَرْجِعُ الْخَلْقَ وَ هُوَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىءٍ لَمْ يَزَل وَ الآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىءٍ لايَزَالُ وَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىءٍ لايُدْرَكُ وَ الْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَىءٍ لايُحَدُّ ، فَهُوَ الباقِى وَ كُلُّ شَىءٍ دُونَهُ فَانٍ . وَ الْمَعْنَى الثَّانى ، اللَّهُ اكْبَرُ اىِ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ، عَلِمَ ما كانَ وَ ما يَكُونُ قَبْلَ انْ يَكُونَ وَ الثَّالِثُ ، اللَّهُ اكْبَرُ اىِ الْقادِرُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ يَقْدِرُ عَلى ما يَشاءُ ، الْقَوِىُّ لِقُدْرَتِهِ الْمُقْتَدِرُ عَلى خَلْقِهِ ، الْقَوِىُّ لِذاتِهِ ، وَ قُدْرَتُهُ قائِمَةٌ عَلى الأَشْياءِ كُلِّها اذا قَضى أَمْراً فَانَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . . . . « 1 » پس گفته مؤذّن « اللَّه اكبر » ، داراى مفاهيم زياد است از جمله : اين كه گفتار اذان گو : « اللَّه اكبر » بر قديمى بودن و هميشگى و جاودانگى و دانش و نيرو و چيرگى و بردبارى و لطف و بخشش و بزرگوارى خداوند قرار گيرد پس هر گاه مؤذن گويد : اللّه اكبر ، پس او مىگويد : خداوند كسى است كه براى او آفرينش و تقدير است . و به ارادهء او آفريده مىشود و از او همه چيز براى آفرينش است و به سوى او آفريدگان بازگشت مىكنند . و او اوّل پيش از هر چيزى كه هميشگى و آخر پس از هر چيز كه نابود نگردد ، آشكار و برتر هر چيزى كه به فهم در نيايد و درون هر شى كه در اندازه نگنجد . پس او ماندگار
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ، 81 / 131 ، باب 13 ، حديث 24 ؛ مستدرك الوسائل : 4 / 66 ، باب 37 ، حديث 4187 .