آمده آدمى را مبهوت و حيران و شگفت زده مىكند ، از عظمت حضرت محبوب و از معلومات و معارف ائمّهء شيعه عليهم السلام .
به ذكر چند حديث در محور اين حقيقت اكتفا كرده و عزيزان را به مطالعهء كتب مربوطه ارجاع مىدهم ، باشد كه با رجوع به آن منابع ، نور بيشترى كسب كنند .
عظمت حق در كلام امام صادق عليه السلام
عَنْ أبى عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قال : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ اسْمُهُ ، وَتَعالى ذِكْرُهُ ، وَجَلَّ ثَناؤُهُ ، سُبْحانَهُ وَتَقَدَّسَ وَتَفَرَّدَ وَتَوَحَّدَ ، لَمْ يَزَلْ وَلا يَزالُ ، وَهُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ ، فَلا أوَّلَ لِأوَّلِيَّتِهِ ، رَفيعاً فى أعْلى عُلُوِّهِ ، شامِخُ الْأرْكانِ ، رَفيعُ الْبُنيانِ ، عَظيمُ السُّلْطانِ ، مُنيفُ الآلاء ، سَنِىُّ الْعُلْياءِ ، الَّذى عَجَزَ الْواصِفُونَ عَنْ كُنْهِ صِفَتِهِ ، وَلا يُطيقُونَ حَمْلَ مَعْرِفَةِ إلهيَّتِهِ ، وَلا يَحُدُّونَ حُدُودَهُ لِأنَّهُ بِالْكَيْفِيَّةِ لا يُتَناهى إلَيْهِ . « 1 »
اسم جلالهء « اللّه » تنها و تنها به او اختصاص دارد و به قول اهل ادب ، عَلَم براى ذات مقدّس اوست . اين اسم نشان دهندهء وجودى است كه مستجمع صفات ذاتى و كمالات وجودى و جامع توحيد افعالى است و به منزله همهء صفات وجودى ذاتى و فعلى است .
همهء بركات و آثار خير كه بر عوالم امكانى افاضه شده و تا ابد ادامه خواهد داشت از تجلّيات حقيقت اين اسم است ، كه اين اسم و رسمش و اين لفظ و حقيقتش و اين كلمه و مفهومش ، به حريم مبارك و پيشگاه با عظمت او اختصاص داشته و بر ديگرى اطلاق نمىگردد .
او مستحقّ الوهيّت و معبوديت است كه عرصه گاه امكان را به نورش منوّر
هامش
( 1 ) - الكافى : 1 / 137 ، حديث 2 ؛ العقائد الاسلامية ، مركز المصطفى : 1 / 225 .