وَلِسانُهُ :
يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا » « 1 »
وَطَلَبُ صاحِبِهِ :
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ » « 2 »
وَلِلنَّفْسِ مِنْ حَيْثُ عُبُورِها إلى طَلَبِ الْامُورِ الْاخْرَوِيَّةِ مِنْ جَهَةِ قُوَّتِهَا الْعاقِلَةِ الْمُنَوَّرَةِ بِنُورِ الشَّرْعِ بَطْناً ثانِياً .
زيرا نفس از جهت نيرويى كه در ضبط امور دنيوى به كار مىگيرد بطن اوّلى دارد و زبان حال آن اين است كه خداوند فرموده : « [ تنها ] ظاهرى [ محسوس ] از زندگى دنيا را مىشناسند » . و خواستهء صاحبش اين است كه :
« پروردگارا ! به ما در دنيا [ كالاى زندگى ] عطا كن . و آنان را در آخرت هيچ بهرهاى نيست » .
و نفس از جهت عبورش به سوى طلب امور اخروى كه از نيروى عاقلهء منوّر به نور شرع نشأت مىگيرد بطن دومى دارد .
اين مرتبه اختصاص دارد به عوام مسلمانان و مؤمنان و شيخ كبير صدر الدين رومى آن را اوّل مرتبهء احسان دانسته ،
در آن جا كه گفتهاند :
الْإحْسانُ فِعْلُ ما يَنْبَغى لِما يَنْبَغى كَما يَنْبَغى . « 3 »
احسان ، انجام شايسته ، براى شايسته ، به صورت شايسته است .
جمع وصايا و نصايح را داخل در باب احسان نموده و مرتبهء
اعْبُدِ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ . « 4 »
هامش
( 1 ) - روم ( 30 ) : 7 .
( 2 ) - بقره ( 2 ) : 200 .
( 3 ) - مشارق الدرارى ، شرح تائيهء ابن فارض : 35 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 4 / 29 ، باب 5 ، ذيل حديث 3 ؛ الأمالى ، شيخ طوسى : 526 ، حديث 1162 ؛ عوالى اللآلى : 1 / 405 ، حديث 65 .