تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وَلِسانُهُ : يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا » « 1 » وَطَلَبُ صاحِبِهِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ » « 2 » وَلِلنَّفْسِ مِنْ حَيْثُ عُبُورِها إلى طَلَبِ الْامُورِ الْاخْرَوِيَّةِ مِنْ جَهَةِ قُوَّتِهَا الْعاقِلَةِ الْمُنَوَّرَةِ بِنُورِ الشَّرْعِ بَطْناً ثانِياً . زيرا نفس از جهت نيرويى كه در ضبط امور دنيوى به كار مىگيرد بطن اوّلى دارد و زبان حال آن اين است كه خداوند فرموده : « [ تنها ] ظاهرى [ محسوس ] از زندگى دنيا را مىشناسند » . و خواستهء صاحبش اين است كه : « پروردگارا ! به ما در دنيا [ كالاى زندگى ] عطا كن . و آنان را در آخرت هيچ بهره‌اى نيست » . و نفس از جهت عبورش به سوى طلب امور اخروى كه از نيروى عاقلهء منوّر به نور شرع نشأت مىگيرد بطن دومى دارد . اين مرتبه اختصاص دارد به عوام مسلمانان و مؤمنان و شيخ كبير صدر الدين رومى آن را اوّل مرتبهء احسان دانسته ، در آن جا كه گفته‌اند : الْإحْسانُ فِعْلُ ما يَنْبَغى لِما يَنْبَغى كَما يَنْبَغى . « 3 » احسان ، انجام شايسته ، براى شايسته ، به صورت شايسته است . جمع وصايا و نصايح را داخل در باب احسان نموده و مرتبهء اعْبُدِ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ . « 4 »
هامش
( 1 ) - روم ( 30 ) : 7 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 200 . ( 3 ) - مشارق الدرارى ، شرح تائيهء ابن فارض : 35 . ( 4 ) - بحار الأنوار : 4 / 29 ، باب 5 ، ذيل حديث 3 ؛ الأمالى ، شيخ طوسى : 526 ، حديث 1162 ؛ عوالى اللآلى : 1 / 405 ، حديث 65 .