تمنّاني ليلقاني أبيّ
وددت وأينما منّي ودادي [ 1 ]
/ ولو لاقيتني ومعي سلاحي
تكشّف شحم قلبك عن سواد
أريد حباءه ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مراد [ 2 ]
وتمام هذه الأبيات :
تمنّاني وسابغتي دلاص
كأنّ قتيرها حدق الجراد [ 3 ]
وسيفي كان من عهد ابن صدّ
تخيّره الفتى من قوم عاد
ورمحي العنبريّ تخال فيه
سنانا مثل مقباس الزّناد
وعلجزة يزلّ اللَّبد عنها
أمرّ سراتها حلق الجياد [ 4 ]
إذا ضربت سمعت لها أزيرا
كوقع القطر في الأدم الجلاد [ 5 ]
إذا لوجدت خالك غير نكس
ولا متعلَّما قتل الوحاد [ 6 ]
يقلَّب للأمور شر نبثات
بأظفار مغارزها حداد
لابن سريج في الأوّل والثاني ثقيل بالبنصر ، ولابن محرز في السادس والخامس ثاني ثقيل بالخنصر في مجرى الوسطى ، وفي الرابع والخامس والسادس لحن للهذلي من رواية يونس .
/ وهذا البيت الخامس كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام إذا نظر إلى ابن ملجم تمثل به .
تمثل علي ببيت من شعره
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدّثنا عمر بن شبة قال : حدّثنا حيّان [ 7 ] بن بشر قال حدّثنا جرير عن حمزة الزيات قال :
كان عليّ عليه السلام إذا نظر إلى ابن ملجم قال :
أريد حباءه ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مراد
مقال علي في ابن ملجم
حدّثني العباس بن علي بن العباس ، ومحمد بن خلف وكيع قالا : حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي قال : حدّثنا عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة السّلماني قال :
كان عليّ بن أبي طالب إذا أعطى الناس فرأى ابن ملجم قال :
هامش
[ 1 ] في « سمط اللآلىء » 63 : « ليلقاني قبيس » مصغر قيس بن مكشوح المرادي . انظر التنبيه التالي .
[ 2 ] في « الإصابة » 7307 و « معجم المرزباني » 209 و « سمط اللآلي » و « الكامل » 550 ليبسك ، أن الذي قيل فيه الشعر هو قيس بن مكشوح المرادي ، وهو ابن أخت عمرو .
[ 3 ] الدلاص : الدرع الملساء اللينة . والقتير : رؤس مسامير الدرع . ما عدا ط ، ها ، مط ، مب : « حلق الجراد » تحريف .
[ 4 ] العجلزة : الفرس الشديدة الخلق . ح : « خلق » بالخاء المعجمة . ط : « الحياد » بالحاء المهملة .
[ 5 ] الجداد ، في ها . وفي سائر النسخ : « الجلاد » .
[ 6 ] ما عدا ط ، ها ، مط ، مب : « قبل » . والوحاد ، هي في ح « الوخاد » .
[ 7 ] مط : « حسان » .