طى خطابهاى « 1 » به مردمى كه در مقابل غارتگرىهاى معاويه و كارگزارانش از خود سستى نشان مىدادند ، با روشنى و صراحت كامل ، نقاط ضعف سپاهيان خود و نقاط قوت سپاهيان معاويه را بيان كرد كه مهمترينش اينها است : 1 - پايبندى سپاهيان معاويه به باطل و بىبند و بارى سپاه عراق نسب به حق . 2 - اطاعت بىچون و چراى سپاه شام از معاويه و بىاعتنايى عراقىها نسبت به فرمانهاى امام عليه السلام . 3 - امانتدارى سپاه معاويه و خيانتورزى سپاه عراق . 4 - توجه شاميان به اصلاح امور سرزمين شام و فساد عراقىها در امور سرزمين خودشان . از مجموعهء موارد يادشده درمىيابيم كه سپاهيان شام نسبت به عراقىها از نظر اخلاقى برترى داشتند . هر چند معاويه خود نه به دين پايبند بود و نه به اخلاق ، اما سپاه عراق از فضايل اخلاقى بىبهره بود ، در حالى كه امام و فرماندهشان مظهر تقوا و فضايل اخلاقى بود . طبيعى است سپاهى كه از نظر اخلاقى ضعيف و از انضباط نظامى بىبهره باشد ، كارآيى نظامى نيز نخواهد داشت .
جلوه اى از حكومت علوى (فارسى) — صفحة 103
مساهمون: رضا رحمتى
ص١٠٣
هامش
( 1 ) - « ما هى الّا الْكُوفَةُ اقْبِضُها وَابْسُطُها انْ لَمْ تَكُونى الَّا انْتِ تَهُبُّ اعاصيرُكِ فَقَبَّحَكِ اللَّهُ ( وَتَمَثَّلَ بِقَوْلِالشَّاعِرِ ) :لَعَمْرُ ابيكَ الْخَيْرِ يا عَمْرُ وانَّنى * عَلى وَضَرٍ مِنْ ذَاالانآءِ قَليلٍ( ثُمَّ قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ ) : انْبئتُ بُسراً قَد اطَّلَعَ الْيَمَنَ وَانّى وَاللَّهِ لَاظُنُّ انَّ هؤُلآءِ الْقَوْمَ سَيُدالُوْنَ مِنْكُمْ بِاجْتِماعِهِمْ عَلى باطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ وَبَمَعْصِيَتِكُمْ امامَكُمْ فِى الْحَقِّ وَطاعَتِهِمْ امامَهُمْ فِى الْباطِلِ وَبِادائِهِمُ الْامانَةَ الى صاحِبِهِمْ وَخِيانَتِكُمْ وَبِصَلاحِهِمْ فى بِلادِهِمْ وَفَسادِكُمْ فَلَوِآئتَمَنْتُ احَدَكُمْ عَلى قَعْبٍ لَخَشيتُ انْ يَذْهَبَ بِعَلاقَتِهِ . . . اما وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ انَّ لى بِكُمْ الْفَ فارِسٍ مِنْ بَنى فِراسِ بْنِ غَنَمٍ » ( نهجالبلاغه ، صبحى صالح ، خطبهء 25 ، ص 66 . )