وروى صاحب الخزانة : أنّه كان مع الحسين ( ع ) في مجيئه من مكّة وأرسله مع الحجّاج الجعفي إلى عبيداللَّه بن الحر « 1 » كما ذكرته في ترجمة الحجّاج . وذكر أهل المقاتل والسير أنّه لمّا التحم القتال في اليوم العاشر استأذن يزيد بن مغفل الحسين ( ع ) في البراز فأذن له ، فتقدّم وهو يقول :
أنا يزيد وأنا ابن مغفل * وفي يميني نصل سيف منجل
أعلو به الهامات وسط القسطل * عن الحسين الماجد المفضل
ثمّ قاتل حتّى قُتِل .
وقال المرزباني في معجمه : إنّه لمّا جدّ القتال تقدّم وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن مغفل * شاك لدى الهيجاء غير أعزل
وفي يميني نصل سيف منصل * أعلو به الفارس وسط القسطل
قال : فقاتل قتالًا لم يُر مثله حتّى قتل جماعة ، ثمّ قُتل رضي اللَّه عنه . « 2 » ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( جُعْف ) : بضم الجيم وسكون العين المهملة ثمّ الفاء بطن من سعد العشيرة . ( مغفل ) : بوزن مكرم بالغين والفاء المعجمتين ثمّ اللام . ( القسطل ) : العجاج في الحرب من المصادمة والمكافحة .
هامش
( 1 ) . راجع خزانة الأدب : 2 / 158 .
( 2 ) . لم أعثر عليه في معجم الشعراء .