قال ابن عقدة : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن محمّد بن جعفر النميري ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : نشد علي ( ع ) الناس في الرحبة من سمعالنبي ( ع ) قال يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام ولا يقوم إلّا من سمع رسول اللَّه ( ص ) يقول ، فقام بضعة عشر رجلًا فيهم أبو أيّوب الأنصاري ، وأبو عمرة ابن عمرو بن محصن ، وأبو زينب ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ، وعبداللَّه بن ثابت ، وحبشي بن جنادة السلولي ، وعبيد بن عازب ، والنعمان بن عجلان الأنصاري ، وثابت بن وديعة الأنصاري ، وأبوفضالة الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عبد ربّ الأنصاري ، فقالوا : نشهد أنّاسمعنا رسول اللَّه ( ص ) يقول : « ألا إنّ اللَّه عزّوجلّ ولييّ وأنا وليّ المؤمنين ، ألا فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأحبّ من أحبّه وابغض من أبغضه وأعن من أعانه » . « 1 » وذكر في أُسد الغابة « 2 » ذلك وكرّره في مواضع الذين قاموا من الصحابة . وقال في الحدائق : وكان علي بن أبي طالب ( ع ) هو الذي علّم عبد الرحمن هذا القرآن وربّاه . « 3 » وكان عبد الرحمن جاء معه فيمن جاء من مكّة وقُتل بين يديه في الحملة الأولى . وقال السروي : أنّه قاتل وقُتل رضى اللَّه عنه . « 4 »
نعيم بن العجلان الأنصاري الخزرجي « 5 »
كان النضر والنعمان ونعيم إخوة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ، ولهم في صفين « 6 » مواقف فيها ذكر وسمعة ، وكانوا شجعاء شعراء . مات النضر والنعمان ، وبقي نعيم في الكوفة ، فلمّا ورد الحسين ( ع ) إلى العراق خرج إليه صار معه ، فلمّا كان اليوم العاشر تقدّم إلى القتال فقتل في الحملة الأولى .