تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( الشبامي ) : بالشين المعجمة والباء المفردة والألف والميم والياء منسوب إلى شبام على زنة كتاب ، ويمضى في بعض الكتب الشامي نسبة إلى الشام وهو غلط فاضح .

عبد الرحمن الأرحبي « 1 »

هو عبد الرحمن بن عبداللَّه بن الكدن بن أرحب بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن رومان‌بن بكير الهمداني الأرحبي ، وبنو أرحب بطن من همدان كان عبد الرحمن وجهاً تابعيّاً شجاعاً مقداماً . قال أهل السير : أوفده أهل الكوفة إلى الحسين ( ع ) في مكّة مع قيس بن مُسَهَّر ومعهما كتب نحو من ثلاث وخمسين صحيفة « 2 » يدعونه فيها كلّ صحيفة من جماعة . وكانت وفادته ثانية الوفادات ، فإنّ وفادة عبداللَّه بن سبع وعبيداللَّه بن وال الأولى ، ووفادة قيس وعبد الرحمن الثانية ، ووفادة سعيد بن عبداللَّه الحنفي وهاني ابن هاني السبعي الثالثة . قال : فدخل مكّة عبد الرحمن لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهررمضان وتلاقت الرسل ثمة . وقال أبو مخنف : ولمّا دعا الحسين مسلماً وسرّحه قبله إلى الكوفة سرّح معه قيساً وعبد الرحمن وعمارة بن عبيد السلولي « 3 » . وكان من جملة الوفود ، ثمّ عاد عبد الرحمن إليه فكان من جملة أصحابه ، حتّى إذا كان اليوم العاشر ورأى الحال استأذن في القتال ، فأذن له الحسين ( ع ) فتقدّم يضرب بسيفه في القوم وهو يقول :

صبراً على الأسياف والأسّنة * صبراً عليها لدخول الجنّة
ولم يزل يقاتل حتّى قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
هامش
( 1 ) . الكامل : 4 / 72 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : 3 / 328 ، راجع مثير الأحزان : 66 .
( 3 ) . لم أعثر عليه في المناقب . راجع مستدركات علم رجال الحديث : 4 / 199 .