كان عريب صحابيّاً ذكره جملة من أهل الطبقات . وأبو عمرة ولده هذا له إدراك وكان شجاعاً ناسكاً معروفاً بالعبادة ، قال صاحب الإصابة : إنّه حضر وقُتل مع الحسين ( ع ) . « 1 » وروى الشيخ ابن نما عن مهران الكاهلي مولى لهم ، قال : شهدت كربلا مع الحسين ( ع ) فرأيت رجلًا يقاتل قتالًا شديداً لا يحمل على قوم إلّا كشفهم ، ثمّ يرجع إلى الحسين ( ع ) فيقول له :
فقلت : من هذا ؟ قالوا : أبو عمرة الحنظلي « 2 » . فاعترضه عامر بن نهشل أحد بني تيم اللات بن « 3 » ثعلبة فقتله واحتزّ رأسه ، قال : وكان متهجداً . « 4 »
سوار بن معنم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النهدي « 5 »
كان سوار ممّا أتى إلى الحسين ( ع ) أيّام الهدنة وقاتل في الحملة الأولى فجرح وصرع . قال في الحدائق الورديّة : قاتل سوار حتّى إذا صرع ، أُتي به أسيراً إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفي على رأس ستّة أشهر . « 6 » وقال بعض المؤرخين : إنّه بقي أسيراً حتّى توفي ، وإنّما كانت شفاعة قومه الدفع عن قتله ، ويشهد له ما ذكر في القائميّات من قوله ( ع ) : « السلام على الجريح المأسور سوار بن أبي عمير النهمي » على أنّه يمكن حمل العبارة على أسره في أوّل الأمر . ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة :