تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
قال : فبلغت أبياته رضي بن منقذ ، فقال مجيباً له يرد عليه :
فلو شاء ربّي ما شهدت قتالهم * ولا جعل النعماء عند ابن جابر لقد كان ذاك اليوم عاراً وسُبّة * تعيّره الأبناء بعد المعاشر فياليت أنّي كنت من قبلِ قتله * ويوم حسين كنت في رمس قابر « 1 »
وفي برير أقول :
جزى اللَّه رب العالمين مباهلا * عن الدين كيما ينهج الحق طالبه وأزهر من همدان يلقي بنفسه * على الجمع حيث الجمع تخشى مواكبه
أبّر على الصيد الكماة بموقف * مناهجه مسدودة ومذاهبه إلى أن قضى في اللَّه يعلم رمحه * بصدق توخّيه ويشهد قاضبه فقل لصريع قام من غير مارن * عذرتك إنّ الليث تدمى مخالبه

( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( برير ) : في ضبط هذا الاسم وضبط اسم أبيه خلاف . فقد كتب في الرجال : يزيد ابن حصين ، وضبطه ابن الأثير « 2 » برير بالباء الموحدة والرائين المهملتين وبينهما ياء مثنّاة تحت والتصغير . وضبط خضير بالخاء المعجمة والضاد كذلك والتصغير أيضاً ، وهو الذي يقوى نظراً إلى ما روي من شعره . ( بمسك ) : يحتمل أن يقرأ بالفتح وهو الجلد فمعناه أمر بجلد فيه نورة فميث . ويحتمل أن يقرأ بالكسر وهو الطيب المعروف ، فمعناه أمر بنورة فميث فيها بطيب . ( ميث ) : مجهول من ماث يميث ويموث بالياء والواو يقال : ماث الملح بالماء أذابه وماث المسك دافه ومرسه وخلطه ، فمعنى الكلمة أُذيب وديف .

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 3 / 323 بتفاوت في النقل . وقال في معجم الشعراء ، 345 : كعب بن جابر العبدي شهد مقتل الحسين بن علي عليهما السلام مع عبيداللَّه بن زياد وقال : سلي تخبري عنّي . . .
( 2 ) . الكامل : 4 / 60 .